‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعليم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعليم. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 23 أغسطس 2013

ما السبب وراء شعار الطب عصا يلتف عليها حية بينما شعار الصيدلية كأس يلتف عليه حية ؟! -



 يرجع اصل رمز الحية والكاس الى القرن السابع قبل الميلاد.. حيث كان الاغريق يعتقدون فى السحر والشعوذة لعلاج الامراض.. وكان من بين هؤلاء الذين يمارسون هذه الوسيلة الحكيم الاغريقى”اسكيلابيوس”…الذى كان يعالج المرضى بلمسة من يده او عصاه او بلمسة من لسان حيته التى كانت ترافقه دائما..ولقد عثر على تماثيل كثيرة لهذا الحكيم ..من بينهما تمثال له مع ابنته التى كانت تساعده فى مهمته..
ويظهر”اسكيلابيوس”فى هذا التمثال ممسكا بعصاه الملتفة حولها الحية..كما تظهر ابنته وقد التفت
الحية حول ذراعها وفى يدها كاس..يبدو ان به جرعة دواء..
ولقد اتخذت العصا الملتفة حولها الحية رمزا للطب والصيدلة على مستوى العالم لسنوات طويلة..وحينما استقلت الصيدلة عن الطب واصبحت تخصصا قائما بذاته..بقيت الحية والعصا رمزا للطب فقط..بينما استحدث للصيدلة رمز اخر هو الحية والكاس باعتبار ان هذا الكاس هو الذى كانت تحمله ابنة “اسكيلابيوس”وبه جرعة دواء..

المصدر : معلومة عالطاير ( فيسبوك )
انشر الموضوع لأصدقائك عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تناسبك لنشر الفائدة .
تابعنا ليصلك جديد صفحتنا .

الخميس، 22 أغسطس 2013

معلومات شائعة .. لكنها خاطئة -

- القراءة في الليل تضعف البصر ..

معلومة لا أصل لها من الصحة ، تداولها الآباء والأمهات حول العالم ، لا أصل لها من الصحة ، فالقراءة في الظلام تجهد العين فعلا لكن ذلك يزول سريعا بمجرد العودة الى الضوء الساطع .

- تمارين شد البطن تزيل الشحوم من منطقة البطن ..

تمارين شد البطن تفيد في اكتساب منظر أفضل للبطن حيث تؤدي الى ضم مكونات البطن بدلا من ترهلها ، ولا علاقة له بإزالة الشحوم .

- العلكة ليس لها أي فائدة ..

بالعكس ، فالعلكة تساعد الطلاب على رفع تركيزهم ، حيث قامت مجموعة من الباحثين في قسم الطب في كلية بايلور بإجراء تجربة على 108 طالبة وطالبة من الصف الثامن في احدى مدارس هيوستن ، 
حيث سمحت لمجموعة بتناول العلكة وحرمت مجموعة منها ووضعتهم تحت المراقبة لـ14 أسبوعا ، فوجدوا ان المجموعة التي سمح لها بتناول العلكة شهدت تحسنا 
ملحوظا في المعدل ، بلغ 3% ، أما المجموعة التي منعت من تناول العلكة لم تشهد أي تحسن ملموس ، وقال الطبيب كريغ جونسون أن العلكة تعتبر وسيلة سهلة لزيادة تركيز الطلاب مشيرا الى ان طلاب المجموعة الأولى
احتاجوا لفترات راحة أقصر من طلاب المجموعة الثانية 

- الإكثار من السكريات يسبب مرض السكري ..

خطأ قطعا ،  فأكل الكثير من السكر لا يسبب مرض السكري الا أنه قد يسبب السمنة والتي ترتبط بمرض السكري من النوع الثاني .

- البرتقال أغنى فاكهة بـ فيتامين "سي" ..

معلومة خاطئة ، دراسة علمية أكدت ان الجوافة هي اغنى الفاكهة بفيتامين "سي" ، وان محتوياتها منه تعادل 10 أضعاف ما يحويه البرتقال من هذا الفيتامين .

المصدر : karemlash4u
إذا اعجبك المقال بإمكانك مشاركته عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تناسبك .
تابعنا ليصلك كل جديد من مدونتنا .

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

القصة الأكثر مأساوية من زلزال اليابان -


بعد هدوء زلزال اليابان ، وعندما وصل رجال الانقاذ لمنزل امرأة شابة رأوا جسدها الميت من خلال الشقوق ،
 ولكن الأمر المريب كان ان وجدوها راكعة على ركبتيها وكأنها تتعبد ، وجسدها يميل الى الأمام وكأنها تحتضن كائنا ما ، انهيار المنزل فوقها حطّم ظهرها ورأسها
أدخل قائد الفريق يده بين الشقوق محاولا الوصول لجسدها آملا ان تكون ما زالت على قيد الحياة ، الا انه شعر ببرودة وصلابة جسمها فتأكد من وفاتها ،
فـ همّ الفريق الى البحث عن حيّ لينقذوه في المنزل المنهار التالي ، شيء ما دفع قائد الفريق الى العودة لمنزل تلك المرأة والتأكد من وفاتها ،
فجثا على ركبتيه وادخل يده مرة اخرى من خلال الشقوق ، وفجأة ; صرخ "طفل ! طفل ! هناك طفل !" ، عمل الفريق معا بعناية كبيرة لإزالة تلك الأكوام حول تلك الملاأة
الميتة ، فوجدوا ولدا صغيرا ملفوفا في بطانية تحت جسد أمه الميتة ، من الواضح ان المرأة بذلت التضحيات عند انهيار منزلها للحفاظ على روح ابنها ، استخدمت جسدها
غطاء لابنها من حطام المنزل ، الطفل كان لا يزال نائما بسلام عندما أخرجه قائد الفريق ، جاء الطبيب بسرعة ليتأكد من صحة الصبي صاحب الـ3 أشهر وعندما فتح البطانية
وجد هاتفا خليوي داخل البطانية ظهر على شاشته النص التالي "إذا بقيت على قيد الحياة ، يجب أن تتذكر أنني أحبك ". تنقل الهاتف بين أيدي طاقم الانقاذ وبكوا واحدا
تلو الآخر .. ربما بقي هذا الطفل على قيد الحياة ، ويوما ما قد يقرأ ما كتبته له أمه ، من الصعب تخيل شعوره حينها ، هذا هو حنان الأم ..

اذا أعجبتك القصة بإمكانك مشاركتها ..

الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

من أسرار التفوق الياباني -



يتفوق التلاميذ اليابانيون فى مادتى الرياضيات والعلوم على أقرانهم فى العديد من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.  
ولا يعد هذا التفوق المستمر شيئاً جديداً، حيث بدا هذا التفوق واضحاً جلياً فى الدراسات التربوية المقارنة التى أجريت فى أعوام 2000، و 2003، و 2006، و 2009.  
وقد لاحظ فريق من الخبراء الدوليون أن مستوى التلاميذ اليابانيين المتخرجين من المرحلة الثانوية فى مادتي الرياضيات والعلوم يماثل مستوى الطلاب الأمريكيين المتخرجين من الجامعة، 
ينهى 95% من طلاب المرحلة الثانوية دراستهم بنجاح، ونتيجة لذلك المستوى التعليمى الرفيع يستطيع خريجو التعليم الثانوى اليابانى قراءة الجداول الإحصائية المعقدة المنشورة فى الصحف، 
وفهم معادلات التفاضل والتكامل المذكورة فى الأدلة الإرشادية الخاصة بالمصانع الكبرى.
ويعد هذا التفوق الدراسي أمراً جديراً بالدراسة، وخاصة فى دولة تمثل الجبال غالبية مساحتها، 
وتعتبر نسبة الأرض الصالحة للزراعة فيها هى الأقل بين جميع الدول الصناعية، ولهذا يتكدس السكان فى مساحة ضئيلة من الأودية والسهول الساحلية، 
وتمثل العواصف المطيرة والزلازل المتكررة عوامل سلبية يمكن أن تؤثر على الاقتصاد والنظام التعليمي الياباني، 
كما تعانى اليابان من ندرة الموارد الخام، وعلى الرغم من كل هذه العوامل فقد نجح النظام التعليمي الياباني نجاحاً هائلاً، 
وقد تأثرت الثقافة اليابانية بهذه العوامل الجغرافية والمناخية والجيولوجية، حيث ازدهر العمل التعاوني كأداة للحفاظ على حياة الأفراد، كما أدرك المجتمع أن أفضل السبل للنجاح 
- فى ظل ندرة الثروات الطبيعية – هو تنمية رأس المال البشري.
ومن ثم، تمحورت الثقافة اليابانية حول تنمية المعارف والمهارات وعلى تعزيز قوة العلاقات الاجتماعية, 
ويسود الشعب الياباني اعتقاد شائع مفاده أن انهماك الفرد فى العمل لصالح الجماعة سوف يعود بالنفع على كليهما؛ حيث تقدر الجماعة التضحيات الفردية كما تعاقب على الأنانية وحب الذات، 
وبالتالى فقد سادت القيم التى تعلي مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد، والتى تؤكد على أهمية التناغم فى المجتمع، وفى ظل تضحية الفرد لصالح الجماعة، تسبغ الجماعة حبها ورعايتها
 على الفرد، ولهذا يعيش الفرد الياباني دائماً كجزء فاعل فى جماعة أكبر سواء داخل الأسرة أو المدرسة أو الجامعة أو العمل. 
 وتعتمد سمعة المدرسة اليابانية على نتائج التحصيل الدراسي وعلى سلوك تلاميذها. 
ويعتبر المجتمع المدرسة مسؤولة عن كلا الجانبين معاً.
ويتضح ذلك عند مخالفة أى تلميذ للقانون خارج المدرسة؛ حيث تستدعي الشرطة معلم الفصل، وجميع معلمي الصف الدراسي، وأم التلميذ ليعتذروا جميعاً سوياً عما بدر من التلميذ من سلوك. 
ولهذا تنمو لدى التلاميذ اليابانيين رابطة وجدانية شديدة القوة نحو معلميهم تدفعهم لبذل قصارى جهدهم فى التفوق الدراسي واحترام القانون داخل وخارج المدرسة. 
 ويشعر التلاميذ بنفس الالتزام نحو أقرانهم، ويعتقدون أن فشل الفرد هو بمثابة خذلان للجماعة. ولهذا يسعى الأفراد دائماً إلى تحقيق أهداف أعلى من قدراتهم، 
ويؤمنون أن النجاح واحترام القانون والتضحية فى سبيل الجماعة هى السبيل الوحيد لاكتساب احترام الجماعة.  وتسود نفس القيم داخل الشركات والمصانع اليابانية؛ 
حيث يسعى العمال إلى كسب احترام وإعجاب زملائهم من خلال العمل الدؤوب الجاد. ولا يجتهد العمال اليابانيون سعياً وراء المجد الشخصي، بل سعياً وراء مصلحة الجماعة. 
ولا يتقاعس العمال اليابانيون عن أداء عملهم، نظراً لأن المدير يلاحظهم، ولكن لأن أقرانهم وزملاءهم الأقل رتبة يلاحظونهم أيضاً. ويعتقد العمال أن الشركة هى بمثابة الأم الحنون لهم، 
وأن أي تضحية نحوها سوف يتم تقديرها وردها. 
ونظراً لأن الشركة تمثل تعتبر بمثابة الأم بالنسبة للعمال، فإنها تقدم للعمال بصورة دائمة السكن المناسب والرحلات الترفيهية والبرامج التعليمية بل ونفقات الجنازة بالإضافة إلى رواتبهم. 
 وفى حين يعتمد الترقى فى كثير من البلدان على العلاقات الشخصية والعائلية، إلا أنه يعتمد فى اليابان على الجهد والكفاءة.
 وفى حين يلتحق أبناء الأسر الثرية فى بلدان العالم بوظائف أكثر دخلاً نظراً لعلاقات والديهم، يلتحق الأبناء اليابانيون بوظائف تدر دخلاً أعلى نظراً لاستثمار الأسرة مبالغ مالية أكثر فى تعليم أبنائها.
 وتعتبر المدرسة الثانوية أو الجامعة هى المسئولة أخلاقياً عن ضمان حصول طلابها على الوظائف. وهذا أمر غير موجود فى الدول الأخرى. 
وبالتالي، فإن التحاق التلميذ بالمدرسة الثانوية أو بالجامعة يعتمد كلية على نتائج التلميذ فى امتحانات القبول. 
ويحكم المجتمع على درجة نجاح الأم فى أداء رسالتها من خلال نجاحها فى إلحاق أبنائها بالمدارس الثانوية الراقية ثم بالجامعات ذات السمعة الأكاديمية المرموقة. 
ونظراً لتركيز المرأة اليابانية على دورها كأم ومربية، فإن أعداد الأمهات اليابانيات الناجحات غير العاملات يفوق بمراحل مثيلاتهن فى الدول الغربية. 
ويفسر علماء الاجتماع علاقة الأمهات اليابانيات بالأبناء باعتبارها علاقة تضحية من قبل الأمهات لصالح الأبناء، مقابل أن يرد الأبناء الجميل بالتفوق الدراسي. 
ومن ثم، فإن التقدم الاقتصادي والتفوق التعليمي هو بمثابة محصلة للكفاءة والإصرار، وأن الحكم على ذلك يكون من خلال امتحانات قبول شديدة الموضوعية.
 وعلى الرغم من عدم قياس امتحانات القبول اليابانية للتفكير التحليلى أو للإبداع أو للقدرة على الابتكار، وتأكيدها على حفظ الحقائق واستظهار المعلومات وإتقان خطوات حل الأسئلة، 
الا أنها قد نجحت فى تطوير المجتمع وتقدم الصناعة. ويرجع هذا النجاح فى التنمية الاقتصادية والتفوق التكنولوجي للشركات اليابانية إلى تركيزها على ثلاثة عوامل رئيسية هى:
 الذكاء التطبيقي، والقدرة على التعلم، والقدرة على العمل الجاد والإصرار على مجابهة الصعاب والتفوق عليها. ونظراً لأن الشركات اليابانية تميل إلى توظيف عمالها لفترات زمنية طويلة،
 فإنها تستثمر مبالغ مالية كبيرة فى برامج التعليم المستمر والتنمية المهنية لهؤلاء العمال.
 وفى ظل هذه الفلسفة ترسل الشركات اليابانية موظفيها الجدد إلى الخارج للحصول على درجة الماجستير من الجامعات الأجنبية المرموقة، أو للتدريب فى مصانع الشركات العالمية الكبرى. 
وتؤكد بحوث علم الإدارة أن الشركات اليابانية لا تقدر فقط العمال فائقى الذكاء، بل تقدر أيضاً العمال المستعدين لتعلم كل ما تفرض الظروف تعلمه. 
ولا تهتم الشركات اليابانية بتحديد مقدار ذكاء الفرد فقط، بل بقدرته على توظيف ذكائه. ولهذا تركز امتحانات القبول فى الشركات اليابانية على مقدار الذكاء التطبيقي الذى يمكن للفرد إظهاره، 
وعلى مقدار توظيفه لهذا الذكاء فى صناعة شيء مفيد. ومن المستحيل اجتياز امتحانات القبول اليابانية بدون بذل الجهد الدؤوب لفترات زمنية طويلة استعداداً لهذه الاختبارات.
 وإذا كانت العديد من الدول تتحدث عن أهمية تعلم كيفية التعلم، فإن اليابان قد نجحت فى بناء نظام تعليمي يطبق هذه التوصية. 
وباختصار فإن هناك ثلاثة عوامل رئيسة وقفت وراء هذا النجاح الساحق للنظام التعليمي الياباني : 
النظر إلى اجتياز امتحانات القبول بالمدارس الثانوية وبالجامعات على أنه هو البوابة الوحيدة للحصول على مكانة مرموقة في مجتمع يعتمد فقط على الكفاءة الأكاديمية، 
والاعتقاد السائد بأن النجاح فى هذه الاختبارات يعتمد على مقدار الجهد الدؤوب والمستمر المبذول فى الاستذكار أكثر من اعتماده على مقدار الذكاء الفطري للتلميذ، والاعتقاد بأن النجاح 
أو الفشل فى اجتياز امتحانات القبول يعود إلى الجهود المشتركة من قبل التلميذ وأمه وأسرته ومعلميه. وبعد أن حللنا الأسس الثقافية والقيمية التى تقف وراء تفوق النظام التعليمي الياباني ، هل من معتبر ؟

مصدر المقال : almesryoon